إنما كان يقرأ الرجل الآخر يعرضه ( 1 )
والنووي نفسه أيضا يشرط للقراءة الجماعية شروطا
يوجب استيفاءها ( 2 )
وعندنا أنه ربما كان ترك هذا الأسلوب في قراءة القرآن
أولى وأحوط
وقد تناولنا بالتفصيل في كتاب ( الجمع الصوتي الأول . . . )
مبتدعات صوتية أخرى تنافى أيضا جلال القرآن ، وتخرج
عن قواعد أدائه ، وتناله بشئ من التحريف ، وتعوق حسن
فهمه والتأثر به ، وذكرنا هناك أن هذه المبتدعات كانت
من بواعث تفكيرنا في الجمع الصوتي الأول للقرآن ، ومن
موجهات تسجيل المصاحف المرتلة الأئمة ( 3 )
- 4 - والقراءة المؤثرة هي التي يقرؤها القارئ على نشاط
قلبي حاضر ، واجتماع حقيقي للخواطر ، واستعداد نفسي
هامش
( 1 ) نفس المرجع
( 2 ) نفس المرجع
( 3 ) أنظر ص 344 - 348