يفعلون ذلك ( 1 )
ونظرا لأن التجويد قد يلحقه نقص إذا قرأ فريق من
الناس جماعة أو بصوت واحد ، فيقع منهم مثلا مد
ما لا يمد ، أو تحريك ساكن ، أو إسكان متحرك ، لتستقيم
لهم النغمة التي اختاروها ، فإننا لا نميل إلى هذه الطريقة ،
وسبق أن نبهنا إلى فسادها في كتاب ( الجمع الصوتي الأول
للقرآن الكريم أو المصحف المرتل : بواعثه ومخططاته ) ( 2 )
وقد أورد النووي نفسه ما رواه ابن أبي داود عن الضحاك
ابن عبد الرحمن بن عرزب من أنه أنكر هذه القراءة ،
وقرر أنه لم ير أحدا فعلها من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم ( 3 )
وكذلك أورد النووي ما ورد من أنه قيل لمالك ، أرأيت
القوم يجتمعون فيقرأون جميعا سورة واحدة يختمونها ؟
فأنكر ذلك وعابه ، قال : ليس هكذا تصنع الناس ،
هامش
( 1 ) نفس المرجع ص 51
( 2 ) ص 346
( 3 ) التبيان ص 51