بالتفخيم ) ( 1 ) ، ولعل المقصود بذلك أن تكون قراءته
بنبرات رجولية بعيدة عن السمات الصوتية الأنثوية التي فيها
عادة الخضوع والضعف
- 3 - وقد كتب النووي فصلا في استحباب قراءة الجماعة
مجتمعين ، وفضل القارئين من الجماعة والسامعين ، وبيان
فضل من جمعهم عليها ، وحرضهم وندبهم إليها ( 2 )
واستند النووي إلى حديثه : ( ما من قوم يذكرون الله
إلا حفت بهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم
السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده ) ( 3 ) ، كما استند
النووي إلى ما روى ابن داود من أن أبا الدرداء كان
يدرس القرآن ، ومعه نفر يقرأون جميعا ، ومن أن
جماعات من أفاضل السلف والخلف وقضاة المتقدمين كانوا
هامش
( 1 ) القرطبي : التذكار في أفضل الأذكار - 125
( 2 ) التبيان ص 50 وما بعدها
( 3 ) رواه أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وقال الترمزي :
حديث حسن صحيح ، وأنظر : نفس المرجع