5 - وعند المتأخرين :
حدث منذ أكثر من نصف قرن أن محمد بن خلف
الحسيني الحداد شيخ المقارئ غير مرة بعدم
جواز المجمع ، ( وأنه بدعة وضلالة أحدثه الجهال ، وهم
لا يعول عليهم ، ولا يلتفت إليهم ) فارتضى بعض الناس
هذا الحكم ورفضه آخرون
فعقد شيخ الأزهر آنئذ في رابع ذي القعدة سنة 1340 ه
جمعا علميا للفصل في الأمر ، فأيد الجمع رأى شيخ المقارئ ،
وقرروا ( منع جمع قراءة أو رواية مع أخرى ، بأي طريقة
من طريقه في أي مجلس كان ) ( 1 )
فكتب أحد القراء المقرئين ، واسمه : خليل محمد غنيم
الجنايني رسالة سماها : ( هداية القراء والمقرئين ) أجاز فيها
جمع القراءات
فانبرى له أبو بكر الحداد ، وهو ابن شيخ المقارئ
في ذلك الوقت ، وأصدر كتابه ( الآيات البينات في حكم
جمع القراءات )
هامش
( 1 ) مقدمة كتاب لآيات البينات في حكم جمع القراءات لأبي
بكر الحداد ص 9