عدالته بفعله عند أهل العلم ، فكيف يسقط عدالة المستمع ؟ ! ،
وكان يبالغ في هذا الأمر أتم مبالغة ، وقد أجمعت الأئمة
على عدالته ، واتفق البخاري ومسلم على إخراج حديثه
في الصحيح وقد علم من مذهبه إباحة سماع الأوتار
والأئمة الذين رووا عنه أهل الحل والعقد في الآفاق إنما
سمعوا منه ، ورووا عنه بعد اسماعهم غناءه ، وعلمهم أنه
يبيحه ، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل ، سمع منه ببغداد ،
بعد حلفه أنه لا يحدث حديثا إلا بعد أن يغنى على عود . . . الخ ) ( 1 )
هامش
( 1 ) المرجع السابق ص 143 و 144