فقال أبو علي : لو سقط السقف عليهم لم يبق بالعراق
من يغنى في حادثه يشبه واحدا منهم
ومعهم أبو عبد الله غلام تام وكان هذا يقرأ القرآن
بصوت حسن ، وربما قال شيقا
فقل له : قل لنا شيئا
فقال لهم ، وهم يسمعون :
- خصلت أناملها في بطن قرطاس
رسالة بعبير لا بأنفاس -
- أن زر فديتك لي من غير محتشم
فأن حبك لي قد شاع في الناس -
- فكان قولي لمن أدى رسالتها
قف لي لأمشي على العينين والرأس -
قال أبو علي : فبعد أن رأيت هذا لا يمكنني أن أفتى
في هذه المسألة بحظر ولا إباحة ) ( 1 )
هامش
( 1 ) نهاية الإرب ج ص 195 و 196 .