المعاصرين في مجافاة الأدب الواجب للقرآن ، ومتابعتهم للنغم
لا للمعاني القرآنية ، ومؤدى هذه القصة أن طائفتين من
المستمعين إلى القارئ الشيخ محمد القهاوي ، في أحدا لما تم
اقتتلا ، لأن إحداهما عابت صوت القارئ ، فأثر ذلك
الأخرى : فمات أربعة ، ونقلت عربات الإسعاف أكثر
من عشرة إلى المستشفيات ) ( 1 )
- 5 - وقد وردت أخبار عن ترديد القارئ آية واحدة مرات
كثيرة استحضارا لعظمه المتكلم ، وتدبرا لكلامه ، واستجلاء
لمحاسنها ، واستطابة لفنون الجمال فيها عللا بعد نهل :
روى أبو ذر عن النبي نفسه صلى الله عليه وسلم ، أنه
قام ليلة بآية يرددها )
( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك
أنت العزيز الحكيم ) ( 2 )
هامش
( 1 ) أنظر : محمود السعدني : دولة المقرئين 26 و 27
( 2 ) سورة المائدة / 118