الفصل الأول
في ( 1 ) أغلاطهم في ذكر الوصية
[ فمن عجيب أمرهم : أنهم قد أجمعوا معنا على حسن الوصية ] وفضلها
وشرفها ، وحميد فعلها ، وأنها [ قد ] تكون في المال والأهل والولد ، وجميع
من ( 2 ) كان يسوسه الموصي ويرعاه ، وما كان [ يقوم ] به ويتولاه ، وأن إهمالها
تفريط ، وتركها تضييع ، وفي فعلها حسن نظر واحتياط ، وجميل حزم واحتراز ،
وسمعوا في القرآن ذكرها ، واعترفوا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر بها ، وحث عليها ، ورغب
فيها ، ودعا إليها . ورووا ( 3 ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) أخبارا من جملتها [ قوله عليه الصلاة
والسلام ] : " لا ينبغي لامرئ مسلم أن يبيت ليلتين إلا ووصيته [ مكتوبة عنده " ( 4 ) .
وفي خبر آخر : " إلا ووصيته ] تحت رأسه " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في " ش " : من .
( 2 ) في " ح " : ما .
( 3 ) في " ش " : وورد .
( 4 ) صحيح مسلم : 3 / 1249 ، ح 1 . ذكر أخبار أصفهان : 2 / 285 . فتح الباري : 5 / 274 .
( 5 ) مصباح المتهجد : 15 . الدعوات للراوندي : 231 ، ح 644 . وسائل الشيعة : 19 / 258 ، ح 5 .
مستدرك الوسائل : 2 / 117 ، ذ ح 5 .