پس روز سهام امير المؤمنين على بن ابى طالب كرم اللَّه وجهه برحمت خداى رسيد و روح تسليم كرد . « 1 » و على رضى اللَّه عنه حسن را وصى كرده بود ، و مردمان على رضى اللَّه عنه را گفته بودند كه ما از پس وفات تو با حسن بيعت كنيم و على رضى اللَّه عنه گفت كه من به حال « 2 » خويش مشغول شدهام شما بهتر دانيد . پس چون على رضى اللَّه عنه را وفات رسيد او را در مسجد كوفه دفن كردند .
پس ديگر روز عبد الرّحمن را بياوردند و بكشتند و اهل شيعت گرد آمدند و او را بحصيرى اندر پيچيدند و بسوختند و بباد بردادند .
و ابن المرادى اندرين باب شعرى گويد
و لم ار مهرا ساقه دو سماحة * كمهر قطام من فصيح و اعجم
ثلاثة آلاف و عبد و قينة * و ضرب على بالحسام المصمّم
فلا مهر اغلى من على و ان غلا * و لا قتل الّا دون قتل ابن ملجم
و ابو الاسود الدؤلى گويد اندر مرثيهء امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب كرم اللَّه وجهه .
الا ابلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشّامتينا
أ في شهر الحرام « 3 » فجعتمونا * بخير النّاس طرّا اجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا * و فارسها « 4 » و من ركب السّفينا
و من لبس النّعال و من حذاها * و من قرء المثانى و المئينا « 5 »
اذ استقبلت وجه ابى حسين * رأيت الفرق رأى « 6 » النّاظرينا
هامش
( 1 ) و سه ديگر روز على رضى اللَّه عنه بمرد . ( بو . صو )
( 2 ) بتن . ( بو )
( 3 ) الصيام . ( تاريخ طبرى ) - الحرام . ( بو . صو )
( 4 ) و رحلها . ( تاريخ طبرى ) و فارسها . ( بو . صو )
( 5 ) و الماينا . ( بو ) . و المئينا . ( صو ) - و المبينا . ( تاريخ طبرى )
( 6 ) رايت البدر راع . ( طبرى ) رأيت البدر راق . ( ديوان ابى الاسود )