تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الباب الثامن في قيامه - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان وتركه ذلك ظاهرا خوف فرضه على الأمة روى مسلم عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره وفي العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره وسيأتي في الصيام ) ) ( 1 ) . وروى الخمسة عنها : قالت : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الآخر من رمضان أحيا الليل ، وأيقظ أهله وجد وشد المئزر ) ( 2 ) . وروى الخمسة عنها قالت : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره ) ( 3 ) . وروى البخاري عنها أنها سئلت عن قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان قالت : ( ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة ) ( 4 ) . وروى الشيخان ، وأبو داود ، عنها ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من جوف الليل فصلى في المسجد ، وذلك في رمضان فصلى بصلاته ناس ، فأصبح الناس يذكرون ذلك ، ثم صلى من القابلة ، فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة ، فلم يخرج ) وفي رواية للشيخين : ( أنه خرج فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم ، فلما أصبح ذكر ذلك للناس ، فقال : ( إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل ) . وروى البخاري ، عن زيد بن ثابت ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اتخذ حجرة [ قال : حسبت أنه قال ] من حصير - في رمضان فصلى فيها ليالي ، فصلى بصلاته ناس من أصحابه ، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم ، فقال : ( قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة ) ( 5 ) . وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان
هامش
( 1 ) مسلم 2 / 832 ( 8 / 1175 ) والترمذي 3 / 161 ( 796 ) . ( 2 ) البخاري 4 / 316 ( 2024 ) ومسلم 2 / 832 ( 7 / 1174 ) وأبو داود 2 / 50 ( 1376 ) والنسائي 3 / 177 وابن ماجة 1 / 562 ( 1768 ) . ( 3 ) مسلم ( 2 / 832 ) والترمذي 3 / 161 ( 796 ) وابن ماجة 1 / 562 ( 1767 ) . ( 4 ) أخرجه البخاري ( 729 ) . وأبو داود 2 / 49 ( 1373 ) والنسائي 3 / 164 والبيهقي 3 / 110 . ( 5 ) البخاري 2 / 214 ( 731 ) ومسلم 1 / 539 ( 213 / 781 ) . أبو داود 2 / 69 ( 1447 ) والترمذي 2 / 312 ( 450 ) والنسائي 3 / 161 .