على الحمار من فعل أنس كما ذكره مسلم بعد هذا . قال النووي في تغليط عمرو نظر ، لأنه ثقة
نقل شيئا محتملا فلعله كان الحمار مرة ، والبعير مرة أو مرات ، لكن قد يقال : إنه مخالف لرواية
الجمهور في البعير والراحلة ، والشاذ مردود .
قلت : قد روى الطبراني من طريق مسلم بن خالد الزنجي وقد وثقه الشافعي ، وابن
حبان ، وابن عدي وغيرهم ، وضعفه جماعة وقال الذهبي في المعلى : صدوق اتهم .
وقال الحافظ في التقريب : عن شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : رأيت
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوجها إلى خيبر على حمار يصلي عليه .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 241
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢٤١