تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
تلقاء وجهه ، في سنده عبد المهيمن بن عباس قال البخاري فيه : منكر الحديث ، وقال النسائي متروك ( 1 ) . أيضا عن سلمة بن الأكوع - رضي الله تعالى عنه - قال : ( رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى فسلم تسليمة واحدة ( 2 ) ، في سنده يحيى بن راشد البصري ، قال ابن معين : ليس بشئ ، وقال النسائي ضعيف ) . . . وروى أيضا ، والترمذي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم تسليمة واحدة ، تلقاء وجهه وتكلم عن سنده ( 3 ) . الثامن : قال النووي في قوله : - صلى الله عليه وسلم - في التشهد : ( السلام عليك أيها النبي ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) فائدة حسنة وهي أن لتشهده عليه الصلاة والسلام بلفظ تشهدت - انتهى ، قال الحافظ : وكان يشير إلى رد ما وقع للرافعي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في التشهد ، ( وأشهد أني رسول الله ) ، وتعقب بأنه لم يرو كذلك صريحا . التاسع : قال السبكي وابن كثير وابن القيم ، وتبعهم في ذلك ابن حزم ، إنه لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه تلفظ بنية الصلاة ، ولا قال إماما ولا مأموما ولا أمر بذلك ، ولا أقر عليه ، وكذلك الصحابة وتابعوهم ، وتابع تابعيهم ، لم ينقل عن أحد منهم أنه فعل ذلك ، ولا أمر به - انتهى . العاشر : في بيان غريب ما سبق . حذو منكبيه - بحاء مهملة مفتوحة ، فذال معجمة ساكنة فواو قربهما هنيهة . العضد - بمهملة مفتوحة فمعجمة مضمومة : ما فوق المرفق . لم يصوب رأسه أي : لم يمله إلى أسفل . ولا يشخص ، وفي رواية لا يقنع . أي : لا يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره . الجد - بفتح الجيم . الغنى . أي لا ينفع ذا الغناء منك غناه ، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة . وضح بطنه - بواو فضاد معجمة ، فحاء مهملة ، مفتوحات . الرضف - بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة الحجارة المحماة .
هامش
( 1 ) ابن ماجة 1 / 297 ( 918 ) وهو كما قال المصنف . ( 2 ) ابن ماجة 1 / 297 ( 920 ) وهو كما قال المصنف . ( 3 ) ابن ماجة 1 / 297 ( 919 ) والترمذي 2 / 90 ( 296 ) وقال لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال محمد بن إسماعيل : زهير ابن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 157 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي