تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الباب التاسع في إزاره وملحفته وكسائه وردائه وبردته وخميصته وشملته روى الحاكم عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ، وهو متكئ على أسامة بن زيد ، وعليه ثوب قطري قد توشح به ، فصلى بهم . وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متغطيا بها على منكبيه ، وعليه عمامة دهماء . وروى ابن عدي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بورس ، كان يلبسها في بيته ، ويدور فيها على نسائه ، ويصلي فيها . وروى أيضا عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مورسة يدور بها بين نسائه ، فربما نضحت بالماء ليكون أزكى لريحها . وروى أبو الحسن البلاذري عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بورس وزعفران أو بزعفران ، فإذا كان يوم إحداهن ، يعني نساءه ذهب إليها ، ورش عليها الماء لتوجد رائحتها . وروى أبو داود عن عكرمة رحمه الله تعالى قال : رأيت ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يأتزر فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهره ، ويرفع مؤخره ، قلت : لم تأتزر هذه الإزرة ؟ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتزرها . وروى ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب رحمه الله تعالى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرخي الإزار من بين يديه ، ويرفعه من وراءه . وروى أيضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخي مقدم إزاره حتى تقع حاشيتاه ، ويرفع الإزار مما وراءه . وروى أيضا بسند فيه مبهم عنه : قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتزر تحت سرته ، وتبدو سرته ، ورأيت عمر رضي الله تعالى عنه يأتزر فوق سرته . وروي أيضا عن عثمان ، رضي الله تعالى عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتزر إلى أنصاف ساقيه . وروى البزار عن عثمان ، رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتزر على نصف الساق . وروى الشيخان وابن عساكر من طريق عن أبي برزة رضي الله تعالى عنه قال : أخرجت