الخامس : ادعى ابن الجوزي أن حديث أكله صلى الله عليه وسلم الحجل موضوع ، ورد عليه الحافظ
صلاح الدين العلاثي ، وقال : إن له طرقا كثيرة وغالبها واه ، ومنها ما فيه ضعف قريب ، وربما
يقوي بعضها بعضا إلى أن تنتهي إلى درجة الحسن ، وقال : والحكم على الحديث بالوضع
بعيد جدا ، وبسط الحكم على ذلك .
السادس : في بيان غريب ما سبق :
الذراع : بذال معجمة مكسورة فراء فألف مهملة : هو الساعد .
العراق : بضم العين : جمع عرق بفتحها فإسكان الراء : وهو العظم إذا خلى عنه معظم
اللحم .
الغب : بغين معجمة مكسورة فموحدة من الزيارة كل أسبوع ، ومن الحمى ما تأخذ يوما
بعد يوم .
والغبة : بالضم البلغة من العيش ، وهو المناسب هنا والأولى .
العناق : بعين مهملة فنون مفتوحتين فألف فقاف : الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له
سنة .
الدباء : بالمد تقدم الكلام عليها .
القديد : بقاف مفتوحة فدالين أولاهما مكسورة بينهما مثناة تحتية اللحم المملوح
المجفف في الشمس فعيل بمعنى مفعول .
الشواء : الحصباء بحاء مفتوحة وصاد ساكنة مهملتين وموحدة وبالمد : الحصى .
الداجن : بدال مهملة فألف فجيم فنون الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم .
الجنب : بجيم مفتوحة ونون ساكنة وموحدة والجانب والجنبة محركة : شق الأسنان .
الخبط : بخاء معجمة مفتوحة ثم باء موحدة مفتوحة : الورق المخبوط ، وسمي الجيش
به لأنه لما اشتد جوعهم كانوا يضربون الخبط بعصيهم ، ويبلونه ويأكلونه .
الدجاج : بفتح الدال وكسرها وحكى الضم أيضا .
الحبارى : بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة وفتح الراء مقصور : طائر معروف
نفجنا أرنبا بنون ففاء فجيم أي أثرناه من مكانه .
الحجل : بحاء مهملة فجيم فلام مفتوحات طائر معروف .
الأروى : بهمزة مضمومة فراء ساكنة فواو فتحتية جمع أروية وهي الشاة الواحدة من
شياه الجبل ، وهي أنثى الوعول وهي تيوس الجبل والله تعالى أعلم .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 193
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٩٣