الرابع : في بيان غريب ما سبق :
القاحة : بقاف فألف فحاء مهملة مفتوحة فتاء تأنيث .
الأرنب : معروف يقال للذكر والأنثى .
الذريع : بذال معجمة مفتوحة فراء مكسورة فتحتية فعين مهملة : السريع .
الإقعاء : بكسر الهمزة وسكون القاف وعين مهملة : أن يلزق الرجل إليه بالأرض ،
وينصب ساقيه ، ويضع يديه بالأرض كما يقعي الكلب ، وفسره الفقهاء رحمهم الله تعالى بأن
يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين ، قال أبو عبيدة والأول هو الأولى .
الفور : بفاء مفتوحة فواو ساكنة فراء : وهجها وغليانها .
الخزيرة : بخاء معجمة مفتوحة ، ثم زاي مكسورة ، وبعد التحتية الساكنة راء : ما يتخذ
من الدقيق على هيئة العصيدة ، لكنه أرق قاله الطبري ، وقال ابن فارس : دقيق يخلط بشحم ،
وقال العتبي وتبعه الجوهري : أن يؤخذ اللحم فيقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير ، فإذا نضج
ذر عليه الدقيق ، فإن لم يكن لحم فهي عصيدة وقيل مرقة تصفى من سلالة النخالة ، وقيل
الخزيرة بالإعجام من العجين والنخالة ، وبالإهمال من اللبن .
حسن : بحاء مفتوحة فسين مهملتين : توجع .
الخوان ما يؤكل عليه معرب وفيه ثلاث لغات كسر الخاء وهي أكثر ، وضمها ،
وإخوان بهمزة مكسورة ، قال الحكيم الترمذي : وهو شئ محدث فعلته الأعاجم ، وكانت
العرب يأكلون على السفر واحدها سفرة ، وهي التي تتخذ من الجلود ، ولها معاليق تنضم ،
وتنفرج بالانفراج ، سميت سفرة لأنها إذا حلت معاليقها انفرجت ، وأسفرت عما فيها فقيل
سفرة .
السكرجة : بسين مهملة ، فكاف مضمومتين ، فراء مشددة مفتوحة ، فجيم ، فتاء تأنيث :
إناء صغير نأكل فيه بشئ من الأدم ، لأنها أوعية الأصباغ ، وهى الألوان ولم يكن من شأنهم
الألوان ، إنما كان طعامهم الثريد عليها مقطعات اللحم .
ولا خبز مرقق : بميم مضمومة فراء فقافين : أي لأن عامة خبزهم كان الشعير ، وإنما
يتخذ الرقاق من دقيق البر ، وقل ما يمكن اتخاذه من الشعير .
المائدة قال في الصحاح : مادة ميدا أعطاه والمائدة مشتقة من ذلك ، وهى فاعلة بمعنى
مفعولة لأن المالك مادها للناس أي أعطاهم إياها ، وقيل مشقة من ماد يميد إذا تحرك ، فهي
فاعلة على الباب .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 182
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٨٢