تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
* ( لم يمسسهم سوء ) * من قتل أو جرح . * ( واتبعوا رضوان الله ) * بطاعته ورسوله في الخروج . * ( والله ذو فضل عظيم ) * [ آل عمران 174 ] على أهل طاعته . * ( إنما ذلكم ) * أي القائل لكم : إن الناس إلخ . * ( الشيطان يخوف أولياءه ) * الكفار . * ( فلا تخافوهم وخافون ) * في ترك أمري . * ( إن كنتم مؤمنين ) * [ آل عمران 5 17 ] حقا . روى البخاري والنسائي وابن أبي حاتم في الدلائل ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : حسبنا الله ونعم الوكيل ، قالها إبراهيم حين ألقي في النار ، وقالها محمد حين قالوا * ( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ) * ( 1 ) .

تنبيهات

الأول : حمراء الأسد بالمد ، قال أبو عبيد البكري : تأنيث أحمر مضاف إلى الأسد ، وهي على ثمانية أميال من المدينة ، على يسار الطريق ، إذا أردت " ذو الحليفة " . الثاني : كان خروج النبي صلى الله عليه وسلم إليها صبيحة يوم الأحد لست عشرة مضت من شوال ، وعند ابن سعد لثمان خلون منه والخلاف عندهم في أحد ، كما سبق . الثالث : اختلفوا في سبب نزول هذه الآية السابقة . فعن مجاهد وطائفة أنها نزلت في خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة بدر الموعد . وذهب غيرهم إلى أنها نزلت لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد ، واقتضاه صنيع البخاري ورجحه ابن جرير ، ورواه ابن مردويه والخطيب عن ابن عباس ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، عن قتادة وغيرهم . الرابع : روى سعيد بن منصور والحميدي والشيخان وابن ماجة والحاكم والبيهقي ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة : لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم يوم أحد ، وانصر المشركون ، خاف أن يرجعوا فقال : من يذهب في آثارهم ؟ فانتدب سبعون رجلا كان فيهم أبو بكر والزبير . وعند الطبراني عن ابن عباس : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمار بن ياسر ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو حذيفة ، وابن مسعود .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 8 / 77 ( 4563 ) .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 313 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي