تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
الثامن والتسعون بعد المائة : ( . . . ) ( 1 ) . التاسع والتسعون بعد المائة : وبأن ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله تعالى ) كما قال ابن عباس ان ذلك خاص به . المائتان : وبأن مثلهم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . روى الحاكم عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا ان أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ) . الواحد بعد المائتين : وبأن من تمسك بهم وبالقرآن لن يضل . الثاني بعد المائتين : وبأنهم أما للأمة من الاختلاف . الثالث بعد المائتين : وبأنهم سادات أهل الجنة . الثالث بعد المائتين : وبأن الله تعالى قد وعدهم أن لا يعذبهم كما سيأتي بيان جميع ذلك قريبا . الرابع بعد المائتين : وبأن من أبغضهم أدخله الله النار . روى الحاكم عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يا بني عبد المطلب اني سألت الله تعالى لكم ثلاثا ) . . . ( الحديث تقدم قريبا ) . وروى الحاكم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لا يبغض أهل البيت أحد الا أدخله الله النار ) . الخامس بعد المائتين : وبأن الايمان لا يدخل قلب أحد حتى يحبهم الله ، ولقرابتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم وسيأتي ذلك قريبا . السادس بعد المائتين : وبأن من قاتلهم كان كمن قاتل مع الدجال وبأن من صنع مع أحد منهم برا كفاه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة . السابع بعد المائتين : وبأن ما منهم أحد الا وله شفاعة يوم القيامة . الثامنة بعد المائتين : وبأن الرجل يقوم لأخيه الا بني هاشم لا يقومون لاحد . التاسعة بعد المائتين : قيل : وبأنه لا يجوز لاحد أن يؤمه لأنه لا يصلح للتقدم بين يده في الصلاة ، ولا في غيرها لا في عذر ولا غيره . وقد نهى الله المؤمنين عن ذلك ولا يكون أحد شافعا وقد قال : أمتكم شفعاؤكم وكذلك قال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . حكاه القاضي . قلت : قد صح انه صلى الله عليه وسلم صلى ركعة خلف عبد الرحمن بن عوف ، وخلف أبي بكر - رضي الله عنهما - كما يأتي ذلك في أبواب الوفاة .