تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعقب البيهقي هذا بأن أسماء في هذا الوقت كانت عند أبي بكر الصديق ، وقد ثبت أن أبا بكر لم يعلم بوفاة فاطمة - رضي الله تعالى عنها - لما في الصحيح أن عليا دفنها ليلا ، ولم يعلم أبو بكر فكيف يمكن أن تغسلها زوجته وهو لا يعلم ، وأجاب في ( الخلافيات ) باحتمال ان أبا بكر علم بذلك وأحب أن لا يرد غرض علي في كتمانه منه . قال الحافظ : ويمكن أن يجمع بأن أبا بكر علم بذلك وظن أن عليا يدعوه لحضور دفنها ، وظن علي أن يحضر من غير استدعاء منه ، وقد اتضح بحديث أسماء هذا للإمام أحمد وابن المنذر وفي جزمهما بذلك دليل على صحته عندهما فبطل ما رواه أنها غسلت نفسها ، وأوصت ألا يعاد غسلها كما تقدم . الرابع والستون بعد المائة : وبأن الناس كانوا لعائشة محرما فمع أيهم سافرت ، سافرت مع المحرم ، وليس غيرها من النساء ، كذلك نقله الطحاوي في ( معاني الآثار ) عن الامام أبي حنيفة - رضي الله تعالى عنه - . الخامسة والستون بعد المائة : وبأن شيئا من شعره سقط في النار . السادس والستون بعد المائة : وبأنه مسح رأس أقرع فنبت شعره في وقته . السابع والستون بعد المائة : وبأنه وضع كفه على المريض فعقل من ساعته . الثامن والستون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم غرس نخلا فأثمرت من عامها . التاسع والستون بعد المائة : وبأنه هز عمر فأسلم من ساعته وقد تقدم بيان ذلك في أبواب المعجزات . السبعون بعد المائة : وبأن إصبعه المسبحة كانت أطول أصابعه وتقدم بيان بطلان ذلك في صفاته الحسية . الواحد والسبعون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم ما أشار إلى شئ الا أطاعه ، وتقدم في المعجزات بيان ذلك . الثاني والسبعون بعد المائة : قيل : وبأنه ما وطئ على صخر الا وأثر فيه ، وتقدم في باب طاعات الجمادات له ان ذلك لا أصل له ، وان اشتهر على السنة كثير من المداح . الثالث والسبعون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم ما وطئ محلا الا وبورك فيها كما تقدم بيانه في المعجزات . الرابع والسبعون بعد المائة : وبأنه كان إذا تبسم في الليل أضاء البيت كما تقدم بيانه في صفاته الحسية . انتهى .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 487 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي