تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
السابع والثلاثون بعد المائة : وبأن أول ما يرفع رؤيته في المنام والقرآن والحجر الأسود . الثامن والثلاثون بعد المائة : وبأن قراءة أحاديثه صلى الله عليه وسلم عبادة ويثاب عليها كقراءة القرآن في إحدى الروايتين . التاسع والثلاثون بعد المائة : وبأن النار لا تأكل شيئا من سائر وجهه وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . الأربعون بعد المائة : وبكراهة عمل ما كتبت عليه اسمه وتقدم بيان ذلك في باب أسمائه . الواحد والأربعون بعد المائة : وبأنه يستحب الغسل لقراءة حديثه . الثانية والأربعون بعد المائة : والطيب . الثالثة والأربعون بعد المائة : ولا ترفع عنده الأصوات . الرابعة والأربعون بعد المائة : ويقرأ على مكان عال . الخامسة والأربعون بعد المائة : ويكره لقارئه أن يقوم لاحد كما سيأتي في أبواب توقيره . السادسة والأربعون بعد المائة : وبأن حملته لا تزال وجهوهم نضرة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله أمرأ سمع مقالتي فوعاها ، فأداها إلى أهلها كما سمعها ) الحديث . السابعة والأربعون بعد المائة : وبأنهم اختصوا بالحفاظ وأمر المؤمنين من بين سائر العلماء . الثامنة والأربعون بعد المائة : وبجعل كل حديثه صلى الله عليه وسلم على كرسي المصاحف . التاسعة والأربعون بعد المائة : وبأن الصحبة تثبت لمن اجتمع به صلى الله عليه وسلم لحظة بخلاف التابعي مع الصحابي فلا تثبت الا بطول الاجتماع معه ، على الأصح عن أهل الأصول ، والفرق عظم منصب النبوة ونروها فبمجرد ما يقع بصره على الأعرابي الجلف ينطق بالحكمة . الخمسون بعد المائة : وبأن أصحابه صلى الله عليه وسلم كلهم عدول فلا يبحث عن عدالة أحد منهم كما يبحث عن عدالة سائر الرواة . الواحد والخمسون بعد المائة : وبأنهم لا يفسقون بارتكاب ما يفسق به غيرهم كما ذكره العراقي في شرح ( جمع الجوامع ) . الثانية والخمسون بعد المائة : وبأن الله تعالى أوجب الجنة والرضوان في كتابه