تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وروى البيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( ان محمدا أكرم الخلق على الله يوم القيامة ) . وروى أيضا عن عبد الله بن سلام قال : إن أكرم الخليقة على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، ولازم هذه الأحاديث تفضيله على جميع الخلائق صلى الله عليه وسلم . قال العلماء : ولا يرد على ذلك حديث : ( لا تخيروني من بين الأنبياء على موسى ) وحديث أنه قيل له : يا خير البرية ، قال : ( ذاك إبراهيم ) وحديث : ( لا تفضلوا بين الأنبياء ) لان عن ذلك أجوبة منها : أنه قال ذلك قبل أن يعلم أنه خير الخلق . ومنها : أنه قاله على سبيل التواضع ونفي الكبر . ومنها : أنه منع للتفضيل في حق النبوة والرسالة ، فان الأنبياء على حد واحد ، إذ هي شئ واحد لا يتفاضل وانما التفاضل بأمور أخر زائدة عليها وكذلك الرسل ومنهم أولو العزم من الرسل ، ومنهم من رفع مكانا عليا ، ومنهم من أوتي الحكم صبيا . التاسعة والعشرون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم أفرس العالمين عد هذه ابن سراقة . ثلاثون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد يغلبه بالقوة قاله ابن منيع ، وتقدم في باب شجاعته صلى الله عليه وسلم بيان ذلك . الحادية والثلاثون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم أيد بأربعة وزراء جبريل وميكائيل وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما . روى البزار والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان الله تعالى أيدني بأربعة وزراء ، اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل ، واثنين من أهل الأرض أبي بكر وعمر ) . وروى الحاكم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وزرائي من أهل السماء جبريل وميكائيل ، ومن أهل الأرض أبو بكر وعمر ) . الثانية والثلاثون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم أعطي من أصحابه سبعة عشر مجيبا ، وكل نبي أعطي سبعة . روى الحاكم وابن عساكر عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل نبي أعطي سبعة رفقاء ، وأعطيت أربعة عشر ) قيل لعلي من هم ؟ قال : أنا وحمزة وابناي وجعفر وعقيل وأبو بكر وعمر وعثمان والمقداد وسلمان وعمار وطلحة والزبير .