تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الثالثة بعد المائة : وبأنه حبيب الرحمن . الرابعة بعد المائة : وبأنه جمع له بين المحبة والخلة . روى البيهقي وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اتخذ الله إبراهيم خليلا ، وموسى نجيا ، واتخذني حبيبا ، ثم قال : وعزتي وجلالي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي ) . وروى ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو يعلى عن أبي هريرة في حديث المعراج ( فقال له ربه : قد اتخذتك خليلا ، وهو مكتوب في التوراة محمد حبيب الرحمن ) وتقدم بيان ذلك كله في أسمائه الشريفة . الخامسة بعد المائة : وبأنه جمع له بين الكلام والرؤية . السادسة بعد المائة : وبأنه كلمه عند سدرة المنتهى وكلم موسى بالجبل ، عد هذه ابن عبد السلام ، وتقدم بيان ذلك في باب المعراج . السابعة بعد المائة : وبأنه جمع له بين القبلتين كما تقدم بيان ذلك في الحوادث ، والله أعلم . الثامنة بعد المائة : وبأنه جمع له بين الهجرتين ( والقبلتين ) قلت : النبي صلى الله عليه وسلم لم يهاجر الا هجرة واحدة إلى المدينة فقط ، ولم أفهم ما المراد بالهجرة الثانية ، فان أريد بها هجرة أصحابه إلى الحبشة ففيه نظر ، والله تعالى أعلم . التاسعة بعد المائة : وبأنه جمع له بين الحكم بالظاهر والباطن والعمل بمقتضى كل منهما خصوصية له تفرد بها عن سائر الخلق . أما أولياء أمته فليس لهم العمل بالحقيقة ولا الحكم بمقتضاها باجماع المسلمين ، وانما يعملون بالشريعة فقط . قال القرطبي : أجمع العلماء على بكرة أبيهم أنه لا يجوز للحاكم أن يقتل بعلمه ، وقال