تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الباب الخامس في موازاته صلى الله عليه وسلم وما أوتيه هود عليه الصلاة والسلام قال أبو نعيم : أوتي النصر بالريح ، وقد نصر بها نبينا صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر والخندق . الباب السادس في موازاته صلى الله عليه وسلم وما أوتيه صالح عليه الصلاة والسلام قال أبو نعيم : أوتي الناقة ونظيرها لنبينا صلى الله عليه وسلم كلام الجمل ، وطاعته له كما تقدم . الباب السابع في موازاته صلى الله عليه وسلم ما أوتيه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أوتي النجاة من النار ، وقد خمدت نار فارس لنبينا صلى الله عليه وسلم . روى أبو نعيم عن عباد بن عبد الصمد قال : أتينا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : يا جارية : هلمي المائدة نتغدى ، فأتت بها ثم قال : هلمي المنديل فأتت بمنديل وسخ ، فقال : اسجري التنور فأوقدته فأمر بالمنديل فطرح فيه فخرج أبيض كأنه اللبن ، فقلنا : ما هذا ؟ قال : هذا منديل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح به وجهه فإذا اتسخ صنعنا به هكذا ، لان النار لا تأكل شيئا مر على وجوه الأنبياء ، وألقى غير واحد من أمته في النار ، فلم تؤثر فيه ، منهم : ذؤيب بن كليب بن ربيعة الخولاني ، وروى ابن وهب عن ابن لهيعة ان الأسود العنسي لما ادعى النبوة ، وغلب على صنعاء أخذ ذؤيب بن كليب فألقاه في النار لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم فلم تضره النار ، فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه فقال عمر : الحمد لله الذي جعل في أمتنا مثل إبراهيم الخليل . وروى ابن عساكر من طريق إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني أن الأسود تنبأ فبعث إلى أبي مسلم الخولاني ، فأتاه فقال : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : ما أسمع ، قال : تشهد محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، فأتى بنار عظيمة ، ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره ، فقيل للأسود : ان لم تنف هذا عنك فسد عليك من اتبعك ، فأمره بالرحيل ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فقال أبو بكر : الحمد لله الذي ألبثني حتى أراني في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من صنع به كما صنع بإبراهيم خليل الرحمن ، ومنهم عمار بن ياسر ، قال ابن سعد : حدثنا يحيى بن حماد أنبأنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون قال : أحرق
سبل الهدى والرشاد — صفحة 266 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي