تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وروى أبو يعلى عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته حديثا ، حدثناه عن الدجال ، فكان من قوله أن قال : ( انه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وان الله لم يبعث نبيا قط بعد نوح الا حذر أمته ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، فان يخرج وأنا بين أظهركم ، فأنا حجيج كل مسلم ، وان يخرج بعدي ، فكل امرئ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ) . . الحديث . وروى الإمام أحمد ، وأحمد بن منيع برجال ثقات عن هشام بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان رأس الدجال من ورائه حبك حبك ( وانه سيقول أنا ربكم فمن قال أنت ربي افتتن ومن قال : كذبت ، ربي الله وعليه توكلت واليه أنيب فلا يضره أو قال فلا فتنة عليه ) ) . وروى أبو يعلى من طريق مجالد بن سعيد عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : إن كل نبي أنذر قومه الدجال ، ألا وانه قد أكل الطعام ، ألا اني عاهد إليكم عهدا لم يعهده نبي لامته ، ألا وان عينه اليمنى ممسوحة كأنها نخاعة في جانب حائط ، ألا وان اليسرى كأنها كوكب دري . . الحديث . السادس : في ادعائه إذا خرج الصلاح ثم ادعائه النبوة ثم الربوبة . روى الطبراني بسند واه عن عبد الله بن معتم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الدجال ليس به خفاء ، انه يجئ من قبل المشرق ، فيدعو لي فيتبع ، وينصب للناس فيقاتلهم ويقاتلونه فيظهر عليهم ، فلا يزال على ذلك حتى يقدم الكوفة فيظهر دين الله ويعمل به فيتبع ويحب على ذلك ، ثم يقول بعد ذلك اني نبي فيفزع من ذلك كل ذي لب ويفارقه ، فيمكث بعد ذلك حتى يقول : أنا الله فتغشى عينه ، وتقطع أذنه ، ويكتب بين عينيه كافر ، فلا يخفى على كل مسلم فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان ) . . الحديث . السابع : في أنه يطأ الأرض كلها الا مكة والمدينة وبيت المقدس والطور . روى أبو داود الطيالسي والإمام أحمد وأبو داود وأبو يعلى وأبو عوانة والحاكم والضياء المقدسي في المختارة عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يخرج الدجال معه نهر ماء ونار ، فمن دخل نهره وجب وزره وحط أجره ، ومن دخل ناره ، وجب أجره وحط وزره ) قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ( ثم ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة ) . وروى الإمام أحمد وابن خزيمة وأبو يعلى والحاكم والضياء عن جابر رضي الله عنه أن