تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعوذوا بالله من رأس السبعين ، ومن امارة الصبيان ( وقال : لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع ) ) وروى الإمام أحمد وابن حبان وأبو يعلى والطبراني في الكبير والضياء عن عبد الله بن خباب عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اسمعوا ، انه سيكون عليكم أمراء ، فلا تعينوهم على ظلمهم ، ولا تصدقوهم بكذبهم ، فإنه من أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم ، فلن يرد علي الحوض ) . وروى الترمذي وقال : صحيح غريب وابن حبان والنسائي عن كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اسمعوا ، هل سمعتم انه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ، وليس بوارد علي الحوض ، ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم ، فهو مني وأنا منه ، وهو وارد علي الحوض ) . وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك رجل يقال له الجهجاه ) . وروى الإمام أحمد وأبو يعلى والضياء عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا عاما ولا تنبت الأرض شيئا ) . الباب الرابع والثمانون فيما أخبر به صلى الله عليه وسلم على سبيل الاجمال روى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي عن حذيفة رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فما ترك شيئا يكون بين يدي الساعة الا ذكره في مقامه ذلك ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، وقد علمه أصحابي هؤلاء ، وانه ليكون منه الشئ قد نسيته ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عرفه . وروى الإمام أحمد ومسلم عنه قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن الا أن تقوم الساعة ، فما منه شئ ، الا وقد سألته الا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة ؟ . وروى الإمام أحمد عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا بما هو كائن في أمته إلى يوم القيامة ، وعاه من وعاه ونسيه من نسيه . وروى الإمام أحمد ومسلم عن عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفجر ، وصعد المنبر ، فخطبنا حتى حضرت الظهر ، فنزل ، فصلى ، ثم
سبل الهدى والرشاد — صفحة 139 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي