تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اني لا أخاف على أمتي الا الأئمة المضلين ( 1 ) ، وإذا وضع السيف في أمتي لا يرفع عنهم إلى يوم القيامة ) . وروى الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ، ووزراء فسقة ، وقضاة خونة ، وفقهاء كذبة ، فمن أدرك ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيا ، ولا عريفا ولا شرطيا ) . وروى البزار برجال الصحيح الا حبيب بن عمران الكلاعي فيحرر رجاله عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ، ووزراء فجرة ، وأمناء خونة ، وقراء فسقة ، سمتهم سمت الرهبان وليس لهم رغبة ، أو قال : رعية أو قال : رعة ، فيلبسهم الله فتنة غبراء مظلمة يتهوكون فيها تهوك اليهود في الظلم ) . وروى الطبراني برجال الصحيح خلا مؤمل بن اهاب وهو ثقة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون عليكم أمراء هم شر من المجوس ) . وروى الإمام أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون في هذه الأمة في آخر الزمان ) ، أو قال : ( يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه ) . وروى البزار برجال الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ان طالت بك حياة يوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنة الله ، بأيديهم مثل أذناب البقر ) . وروى أبو يعلى عن معاوية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيكون أمراء لا يرد عليهم قولهم يتهافتون ) ، وفي لفظ : ( يتقاحمون في النار كما تتقاحم القردة ، يتبع بعضهم بعضا ) . وروى أبو يعلى وابن حبان عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء ، يقدمون شرار الناس ، ويظهرون بخيارهم ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا ) . وروى أحمد بن منيع برجال ثقات وابن أبي شيبة ، وأبو يعلى عن أبي هريرة رضي الله
هامش
( 1 ) سقط في ج X
سبل الهدى والرشاد — صفحة 138 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي