النضر بين الصهيل والهدر وعمارة الجدر وعز الدهر . فقال : كل يا رب . فصار هذا كله في
قريش .
وله من الذكور : ملكان : بكسر الميم وسكون اللام والنضر . وهو المكنى به وعمرو
وعامر .
ابن خزيمة
خزيمة : بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي منقول من مصغره خزمة بفتح الخاء وسكون
الزاي وقيل من مصغر خزمة بكسر الخاء . فعلى الأول اختلف في الخزمة ما هي . فقيل هي :
واحد الخزم وهو مثل الدوم غير أنه أقصر وأعرض وأعبل وله أقناء وبسر يسود إذا أينع ، لأنه
صغير معرفص ، يتخذ من سعفه الحبال ويصنع من أسافله خلايا للنحل ، وله ثمر لا يأكله الناس
ولكن تألفه الغربان وتستطيبه . قاله أبو حنيفة الدينوري رحمه الله تعالى . وقيل : الخزمة خوصة
المقل . حكاه الزجاج رحمه الله تعالى . وقيل هي مصدر للمرة من الخزم . وهو شد الشئ
وإصلاحه حكاه السهيلي . وقيل إنما هي من الخزم وهو من الشك يقال شراك مخزوم
ومشكوك . حكاه الزجاجي أيضا .
وعلى الثاني فالخزامة قيل هي برة في أنف البعير يشد بها الزمام . وقيل إنما هي الحلقة
التي تجعل في أنف البعير من شعره ونحوه ، قال في " الغرر المضية " ولم أر من تعرض لوجه
المناسبة للنقل مما ذكر ، ولكن قد يقال إن الانتقال لا يراعى فيه ذلك . بخلاف الألقاب .
ويكنى أبا أسد . وأمه سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة ، وقيل سلمى بنت أسد
ابن ربيعة .
وله من الذكور أربعة : كنانة وأسد المكنى ، وأسدة وهو رجل . وعبد الله ، والهون بضم
الهاء .
قال البلاذري : وأمهم برة بنت مر بن أد بن طابخة أخت تيم بن مرة وكانت له على
الناس مكارم أخلاق وأفضال بعدد الزمان حتى قيل فيه :
أما خزيمة فالمكارم جمة * سبقت إليه وليس ثم عتيد
وروى ابن حبيب بسند جيد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : مات خزيمة على
ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام .
ابن مدركة
مدركة : بضم الميم وإسكان الدال المهملة وكسر الراء وفتح الكاف ثم هاء مبالغة ،
سبل الهدى والرشاد — صفحة 287
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢٨٧