الأعداء . أو مغير من أغار الحبل إذا أحكمه . ودخلت الهاء للمبالغة ، كما دخلت في علامة
ونسابة .
قال السهيلي رحمه الله تعالى : ويجوز أن تكون الهاء في المغيرة للتأنيث ، ويكون
منقولا من وصف المؤنث .
وكنيته أبو شمس وأمه حبي بضم الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة الممالة . وكان
يقال له قمر البطحاء لجماله .
وسبب تلقيبه بعبد مناف أن أمه حبى بنت حليل ، بضم الحاء المهملة وفتح اللام ، ابن
حبشية ، بضم الحاء المهملة وقيل بفتحها وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة
وتشديد الياء وقيل بتخفيفها ، ابن سلول بفتح السين المهملة ولامين الأولى مضمومة ، ابن
كعب بن خزاعة قد أخدمته مناة ، وكان صنما عظيما لهم فسمى عبد مناة به . ثم نظر أبوه قصي
فرآه يوافق عبد مناة بن كنانة فحوله عبد مناف .
وساد في حياة أبيه وكان مطاعا في قريش وإياه عني القائل بقوله :
كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمح خالصه لعبد مناف
المح بالحاء المهملة : صفرة البيض .
وروى البلاذري عن زيد بن أسلم - رحمه الله تعالى - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم سمع جارية
تنشد :
كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمح ( 1 ) خالصه لعبد الدار
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : " كذا قال الشاعر ؟ " قال أبو بكر : لا . إنما قال : لعبد
مناف . قال : " كذاك " .
قال البلاذري : وزعموا أنه وجد كتاب في حجر : أن المغيرة أوصى قريشا بتقوى الله
وصلة الرحم .
ابن قصي
قصي بضم القاف وفتح الصاد المهملة : تصغير قصي بفتح القاف ، من قصا يقصو إذا
أبعد . قاله ابن الأنباري والزجاجي - رحمهما الله تعالى : واسمه زيد . قال السهيلي : وصغر قصي
هامش
( 1 ) البيت في الروض الأنف وبعده :
الخالطين فقيرهم بغنيهم * والظالمين لرحلة الأضياف
1 / 161 .