والحرة : بفتح الحاء المهملة : أرض غليظة تركبها حجارة سود وإنما حلف بالحنش
وهي من الحيات لما يحكى أن الجن تتشكل وتتصور فيها .
أبين بفتح الهمزة فباء موحدة ساكنة فمثناة تحتية فنون : موضع باليمن - جرش بضم
الجيم وفتح الراء وشين معجمة : أرض باليمن أيضا . عدن : اسم بلد بها .
الغسق ( 1 ) : الظلمة . الفلق ( 2 ) الصبح . اتسق : تتابع وتوالى . الأكمة : الكدية . ويروي : كل
ذات نسمة بالرفع هنا وفي الأولى . قال الخشني : والصواب النصب ، لأن الجمجمة هنا هي
الآكلة وليست المأكولة ، ولذلك فسرها بالحبشة الذين غلبوا على اليمن .
طفلة بفتح الطاء واللام وسكون الفاء بينهما . ابنان : أطراف الأصابع ، وقد يعبر بها عن
الأصابع كلها . قال في الصحاح : الطفل بالفتح : الناعم . يقال : جارية طفلة أي ناعمة . وبنان
طفل وإنما جاز أن يوصف البنان وهو جمع بالطفل وهو واحد : لأن كل جمع ليس بينه وبين
واحده إلا الهاء فإنه يوحد ويذكر .
نجران ( 3 ) ، بنون مفتوحة وجيم ساكنة : قال أبو عبيد البكري ( 4 ) : مدينة بالحجاز من شق
اليمن معروفة ، سميت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب ، وهو أول من نزلها وقال في
النهاية : موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن .
وبغلام ليس بدني ولا مدن بضم الميم وفتح الدال المهملة - وهو بنون ، وسكنه هنا
للسجع ، قال الخشني : هو المقصر في الأمور . وقال غيره : هو الذي جمع الضعف مع الدناءة .
وما فيه أمض ( 5 ) : بفتح الهمزة وسكون الميم والضاد المعجمة أي ما فيه شك ولا
ارتياب .
هامش
( 1 ) غسق الليل : شدة ظلمته المفردات في غريب القرآن 360 .
( 2 ) الفلق : أي الصبح وقيل الأنهار المذكورة في قوله تعالى : " أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا ) وقيل : هو
الكلمة التي علم الله تعالى موسى ففلق بها البحر ، المفردات في غريب القرآن 385 .
( 3 ) نجران بالفتح ، ثم السكون ، وآخره نون ، وهو في عدة مواضع : منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة وبها كان
خبر الأخدود ، وإليها تنسب كعبة نجران ، وكانت ربيعة بها أساقفة مقيمون ، منهم السيد والعاقب اللذين جاءا إلى النبي
عليه السلام في أصحابهما ، ودعاهم إلى المباهلة ، وبقوا بها حتى أجلاهم عمر رضي الله تعالى عنه . مراصد الاطلاع
3 / 1359 .
( 4 ) عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي ، أبو عبيد : مؤرخ جغرافي ، ثقة . علامة بالأدب ، له معرفة بالنبات .
من تصانيفه " معجم ما استعجم " أربعة أجزاء ، و " أعلام النبوة " و " شرح أمالي القالي " و " التنبيه على أغلاط أبي علي
القالي في أماليه " و " فضل المقال في شرح كتاب الأمثال ، لابن سلام ، وغير ذلك ، توفي سنة 487 ه . الأعلام
4 / 98 .
( 5 ) انظر لسان العرب 1 / 131 .