المختلقات والموضوعات ، ويصفى من الشبه والضلالات .
إن التاريخ ينبغي أن يتطهر من زلات الميول والعواطف ، ويتجرد عن
الأهواء والاتجاهات الطائفية والسياسية ، ويتنزه عن الهوى والأهواء ، والحب
والتقليد الذي تبيد في صعيده الحقائق ، وتتلاشى في ظلاله الواقع ، كل ذلك
لئلا يذهب الحق جفاء ، وما يفسد الناس ويصلهم ليمكث
لقد روى المؤلف . . . في كتابه هذا عن نفر عرفوا بالصدق ، والعدل ،
والثقة ، وكثيرا ما نجده في نقله الحديث يبتدأه بقوله : أخبرنا ، حدثني ،
حدثنا ، أنبأنا ، وما أكثرهم مشايخه في الرواية ، بيد أنه كثير النقل والرواية
عن :
أ - عمر بن شبة :
أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة بن أبي معاذ النميري
البصري النحوي الأخباري البغدادي المتوفى 262 .
روى عن أبيه ، وعمر بن علي المقدمي ، ومسعود بن واصل ،
وعبيد بن الطفيل ، وعبد الوهاب الثقفي ، وحسين الجعفي ، وأبي داود
الطيالسي ، وأبي أسامة ، وبشر بن عمر الزهراني ، وابن مهدي ، والقطان ،
وأبي أحمد الزبيري ، وأبي عامر العقدي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي
بدر شجاع بن الوليد ، وأبي عاصم ، والأصمعي ، وعبد الوهاب الخفاف
وعفان ، وعلي بن عاصم ، وقريش بن أنس ، وغندر ، وابن أبي عدي ،
ومعاذ بن معاذ ، ومعاوية بن هشام القصار ، والوليد بن هشام القحذمي ، وأبي
زيد الأنصاري ، ومسلم بن إبراهيم ، فمن بعدهم .
هامش
( 1 ) الشذرات 2 : 146 . الغدير 1 : 94 . النديم : 125 . تهذيب التهذيب 7 : 46 وفيه مات
سنة اثنتين ومأتين وهو تصحيف . تاريخ بغداد 11 : 8 2 . تهذيب الأسماء 2 : 16 .
معجم الأدباء 16 : 6 . تذكرة الحفاظ 2 : 9 . بغية الوعاة : 361 . هدية العارفين
1 : 78 . وفيات الأعيان 3 : 44 . العبر 1 : 362 . البداية والنهاية 11 : 35 .