تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السقيفة وفدك — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
لما توفي أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن ، أو قال ثمنهن ، قالت : فقلت لهن ، أليس قد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا نورث ما تركناه صدقة . * وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدثنا عبد الله بن نافع ، والقعنبي ، وبشر بن عمر ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يقسم ورثتي دينارا ولا درهما ، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عيالي فهو صدقة . قلت : وهذا حديث غريب ، لأن المشهور أنه لم يرو حديث انتفاء الإرث إلا أبو بكر وحده . * حدثنا أبو زيد ، عن الخرامي ، عن ابن وهب ، عن يونس عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : والذي نفسي بيده لا يقسم ورثتي شيئا ، ما تركت صدقة قال : وكانت هذه الصدقة بيد علي ( عليه السلام ) ، غلب عليها العباس ، وكانت فيها خصومتها ، فأبى عمر أن يقسمها بينها حتى أعرض عنها العباس ، وغلب عليها علي ( عليه السلام ) ، ثم كانت بيد حسن ، وحسين ابني علي ( عليه السلام ) ، ثم كانت بيد علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، والحسن بن الحسن كلاهما يتداولانها ، ثم بيد زيد بن علي ( عليه السلام ) . * أخبرنا أبو زيد ، قال : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : حدثنا يونس ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، أن عمر بن الخطاب
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 16 : 22 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 16 : 22 . ( 3 ) اختلق أبو هريرة على النبي الأقدس ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أحاديث كثيرة وكثيرة ، كان الباعث له على هذا الدس الرخيص أموال معاوية بن أبي سفيان ، وعلى أثر نجاحه في الكذب والاختلاق ولاه معاوية إمارة المدينة . ( 4 ) ابن أبي الحديد 16 : 221 .