بن زيد : قيل : لينه يحيى بن معين ( 1 ) وفي أبو عاصم - الضحاك بن مخلد - تناكر العقيلي وذكره في كتابه وساق له حديثا خولف في سنده . ( 2 )
2 - وفيه : " أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني عروة بن
الزبير ان عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) امر بصيام يوم عاشوراء ، فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر " . ( 3 )
أقول : أبو اليمان هو الحكم بن نافع الحمصي : وشعيب : هو ابن أبي حمزة الحمصي .
فعن أحمد بن حنبل ، قال بشر بن شعيب : جاء أبو اليمان بعد موت أبى فاخذ
كتابه والساعة يقول : أخبرنا شعيب فكيف يستحل هذا ؟ ! ( 4 ) فهذه وجادة اصطلاحا
وليست سماعا .
اما الدلالة : مفاده نسخ وجوب الصوم كما قاله العيني . ( 5 )
3 - وفيه : " حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عائشة ، قالت : كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية ، وكان
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصومه ، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه ، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه . ( 6 )
مناقشة السند : وفيه هشام بن عروة : فعن ابن قطان : انه اختلط وتغير ، وعن
الذهبي : انه نسي بعض محفوظه أو وهم ، وعن ابن خراش : كان مالك لا يرضاه نقم
هامش
1 - ميزان الاعتدال 3 : 220 .
2 - الضعفاء الكبير 2 : 223 . ميزان الاعتدال 2 : 325 .
3 - البخاري 1 : 341 . ابن ماجة 1 : 552 / ح 1733 . مصنف عبد الرزاق 4 : 288 / ح 7842 .
4 - ميزان الاعتدال 1 : 582 .
5 - عمدة القاري 11 : 120 .
6 - البخاري 1 : 341 وج 3 : 103 . مصنف عبد الرزاق 4 : 289 / ح 7844 وفيه : قالت عائشة : من شاء صامه ، ومن شاء تركه ، مسند الحميدي 1 : 102 / ح 200 مع اختلاف يسير .