بمراسيم العزاء " . ( 1 )
وقال حول الرواية الأخيرة - وهي رواية غندر - :
وهي ضعيفة السند جدا لاشتماله على عدة من المجاهيل ، فهذه الروايات بأجمعها
ضعاف " . ( 2 )
ثم أضاف في مجال تضعيف الروايات المانعة وسقوطها عن الاعتبار فضلا عن
المعارضة : " فالروايات الناهية غير نقية السند برمتها ، بل هي ضعيفة بأجمعها ، فليست
لدينا رواية معتبرة يعتمد عليها ليحمل المعارض على التقية كما صنعه صاحب
الحدائق " . ( 1 )
أقول : وقد عرفت الجواب عن السيد الخوئي خلال عرض كلام الشيخ الأستاذ
والشيخ النراقي والسيد الطباطبائي و . . . ومعه لا يبقى مجال لما يراه السيد الخوئي .
مناقشة الخوئي رواية المصباح :
حاصل مناقشته للرواية هو : ان الطوسي التزم في التهذيبين الرواية عمن
له أصل أو كتاب ، فيذكر اسم صاحب الكتاب ثم يذكر طريقه إليه في المشيخة أو في
الفهرست ، ولم يلتزم بهذا المعنى في مصباح المتهجد بأنه كلما يرويه هنا عن شخص
فهو رواية عن كتابه .
وهذه الرواية في المصباح عن ابن سنان وطريقه إلى كتابه وان كان صحيحا
ولكنه لم يعلم أن ما رواه هنا فهو عن كتابه ، بل لعله رواه عن نفس الرجل ابن سنان لا
عن كتابه ولم يعرف طريقه إليه وانه صحيح أم لا . وعليه فالرواية في حكم المرسل ،
وبالتالي يصح ما تبناه " من أن الروايات الناهية كلها ضعيفة السند فتكون الروايات
هامش
1 و 2 - مستند العروة الوثقى 305 - 304 .
3 - الحدائق الناضرة 16 : 376 .