كتابين لابن سنان ، ولكن النجاشي نقل له ثلاثة كتب ، ثم قال في ذيله : " له كتاب
الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة : وكتاب الصلاة الكبير ، وكتاب في سائر
الأبواب من الحلال والحرام ، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في
الطائفة وثقته وجلالته " . ( 1 )
فلنفرض عدم وجود هذه الرواية في كتاب الصلاة لابن سنان أو في كتابه الآخر .
ولكنه يحتمل ( 2 ) وجوده في كتاب " الحلال والحرام " الذي يوجد لأكثر العظماء إليه
سند .
ثانيا : عبر الشيخ في المصباح بقوله : " روى عبد الله بن سنان " وفرق بين " روي "
وبين " روى " ففي الثاني يسند المطلب إلى الصادق ( عليه السلام ) فلو لم يكن قابلا للاعتبار لما أسنده إلى الصادق ( عليه السلام ) مع ما يمتلكه من الدقة والعلم والإحاطة بالفقه والرجال .
إذن لا اشكال في صدورها وصحتها ، والشاهد عليه : أولا قوة المتن وثانيا :
تعبير الشيخ بقوله : روى ولم يعبر بقوله روي " . ( 3 )
طريق آخر لرواية ابن سنان :
ثم إن لرواية عبد الله بن سنان طريق آخر صحيح غير ما رواه الشيخ الطوسي في
المصباح وهو ما رواه المشهدي في مزاره ، وقد تبنى الأستاذ هذا الطريق واعتمد
عليه نتيجة لاعتماد السيد عبد الكريم بن طاوس وولده عليه .
قال الأستاذ : " هذا كله إضافة إلى وجود طريق آخر صحيح ، وهو ما رواه
المشهدي في مزاره عن عماد الدين الطبري وهو ثقة بلا اشكال ، عن ، أبي على حسن
وهو ولد الشيخ الطوسي ، عن والده أبى جعفر الطوسي ، عن المفيد ، عن ابن قولويه
والصدوق ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله
هامش
1 - النجاشي : 148 .
2 - تقرير أبحاث الشيخ الأستاذ الوحيد الخراساني 27 / ذي القعدة / 1414 - الموافق 28 / 2 / 1373 ه . ش .
1 - قد يقال : لا يكفي الاحتمال ، بل اللازم هو الاحراز ، وهو غير حاصل .