6 - الزبيدي : " العاشوراء قلت : المعروف تجرده من أل : والعاشوراء ممدودان
وتقصران ، والعاشور عاشر محرم وقد الحق به تاسوعا . . . " ( 1 )
7 - الهروي : " في حديث ابن عباس : لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ، قال
أبو منصور : يعنى عاشوراء كأنه تأول فيه عشر الورد ، أنها تسعة أيام والعرب تقول :
وردت الإبل عشرا إذا وردت يوم التاسع . . . " ( 2 )
8 - الطريحي : " يوم عاشوراء - بالمد والقصر - وهو عاشر المحرم وهو اسم
اسلامي وجاء عشوراء بالمد مع حذف الألف ، التي بعد العين . . . " ( 3 )
9 - العيني : " اشتقاقه من العشر الذي هو اسم للعدد المعين وقال القرطبي :
عاشوراء معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم ، وهو في الأصل صفة لليلة العاشر
لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم الفعل واليوم مضاف إليها ، فإذا قيل : يوم
عاشوراء فكأنه قيل : يوم الليلة العاشرة إلا انهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليها
الإسمية فاستغنوا عن الموصوف فحذفوا الليلة ، وقيل : مأخوذ من العشر بالكسر في
أوراد الإبل تقول العرب : وردت الإبل عشرا إذا وردت اليوم التاسع ، وذلك لأنهم
يحسبون في الظماء يوم الورود . فإذا قامت في الرعي يومين ثم وردت في الثالثة قالوا :
وردت ربعا ، وان رعت ثلاثا وفي الرابع وردت خمسا . . . وعلى هذا القول يكون
التاسع عاشوراء . . . . " ( 4 )
هامش
1 - تاج العروس 3 : 400 .
2 - الغريبين 1 : 254 . انظر : معيار اللغة 1 : 465 . و 2 : 88 . وأقرب الموارد 1 : 77 و 2 : 784 .
3 - مجمع البحرين 3 : 405 . 4
4 - عمدة القاري 11 : 117 - انظر فتح الباري 4 : 288 . ارشاد الساري 4 : 646 .