أثبت من كلامه الحر . ورفيق نظمه
المزري بالدر . ما س له ريا . وتباهي به عقد الثريا . فمن ذلك قوله يمدح ختنه السلطان الأعظم . والخاقان المعظم . شهنشاه عبد الله بن محمد قطب شاه . أيد الله دولته . وابد صولته .
سلاهل سلا قلبي عن البان والرند * وعن اثلاث جانب العلم الفرد
وعن سمرات بالنقا وطويلع * وعن سلمات بالاجارع أو نجد
وعن ضال ذات الضال أو شعب عامر * وعن ظله إذ كنت في زمنٍ رغد
وعن نخلات بالعقيق وسفحه * نهلن بماء الورد أو سلسل الخلد
شمخن فابدين الشماريخ نضداً * واشبهن غيداً قد تمايلن من جهد
واطلعن بسراً كاللجين طلاوة * توهج في لون من العسجد النقد
وعن فىء كرم بالحجاز ترفعت * به الأرض حتى كان كالعلم المفرد
وعن لعلع أو عن زرود وحاجر * وعن قاعة الوعساء أو منتدى هند
وعن زينب أو عن سليمى وعرةٍ * وعن حي ليلي أو بثينة أو دعد
وعن نزهة الأبصارا وبهجة الربى * لطيفة طي الكشح فاحمة الجعد
كثيفة ردف خصرها عن برؤه * كما عز برّ الصد من غير ما ورد
يريك ثناء البدر والشمس وجهها * نعم ونجوم الليل في الجيد والعقد
لها بشر الدر الذي قلدت به * كما قاله نحل الحسين الفتى الكندي
أُنزّه محياها عن الخلد رفعة * وأما المحيا لم أخل وصفه عندي
لها عنق يحكيه جيد لربرب * تفيأ أكناف الأعقة فالرند
إلى مثل ظي الخز بنهيه صدرها * عدا أن ذاك الخز أعلى من الخد
على أنه خد نضير تجمعت * به النار والأمواه بالآس والورد
وإن رمت تشبيهاً لالحاظها التي * تركن سفيهاً صاحب اللب والرشد
فلمحك في أطراف واد بوجرة * يكن لترى من قد وصفت بلا بعد
فتبصر أسراب المها يا أخا النهى * فتعلم ما شبهت حقّاً بلا قصد
وعينان قال اللّه كونا فكانتا * تنزه عن التشبيه وانج بلا وجد
بروحك أم لا فالسهام صوائب * فؤادك فاحذر أن تصاد على عمد
فكم لسهام العين في القلب رشقة * وكم بفؤاد الصب من رشقها المردي
سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر — صفحة 11
مساهمون: ابن معصوم المدني
ص١١