الغير ، وموفّقا في شهره ، وأزمان دهره ، لأزكى الأعمال ، وأرضى الأحوال ، ومقبولا منه ما يؤدّيه من فرضه ، ويتنفّل به قربة إلى ربّه .
وله في مثله :
عرّفه اللَّه بركة إهلاله ، وأبقاه طويلا لأمثاله ، موفّقا فيه من عمل الخير ، ومراعاة الحقّ ، وتأدية الفرض ، والتنفّل بالبرّ ، لما يرضيه ، ويستحقّ جزيل المثوبة عليه ، ممتّعا بعده بسنّي المواهب ، وجسيم الفوائد ، مع اتصال مدّة العمر ، واجتماع أمنيّات الأمل .
وله في مثله :
عرّف اللَّه مولانا بركة هذا الشهر الشريف وأيّامه ، وأعانك على صيامه وقيامه ، ووصل لك ما يزيد من فضله وإنعامه ، وتابع لك المزيد من منائحه وأنعامه ، وختم لك بالسعادة العظمى بعد الانتقال [ في الجاه والرياسة إلى ] أبعد المدى ، وفي العزّ والثّروة إلى أقصى المنى .
أبو الفرج ( 1 ) الببغاء :
جعل اللَّه ما أظلَّه من هذا الصيام مقرونا بأفضل قبول ، مؤذنا بإدراك البغية ونجح المأمول ، ووفّقه فيه وفي سائر أيّامه ، ومستأنف شهوره وأعوامه ، لأشرف الأعمال وأفضلها ، وأزكى الأفعال وأكملها ، ولا أخلاه من برّ مرفوع ، ودعاء مسموع ، وسعي مشكور ، وأمر مبرور ، إلى أن يقطع في أجمل غبطة وأتمّ مسرّة أمثاله .
وله في مثله :
عرّفك اللَّه بركة هذا الشهر المعظَّم قدره ، المشرّف ذكره ، ووفّقك فيه لصالح الأعمال ، وزكَّي الأفعال ، وقابل بالقبول صيامك ، وبتعظيم المثوبة تهجّدك وقيامك ، ولا أخلاك في سائر ما يتبعه من الشّهور ، ويليه من الأزمنة
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الحاشية رقم 1 ص 24 من هذا الجزء .