وله : أسعدك اللَّه بإهلاله ، وأعاشك أبدا لأمثاله ، ممتّعا بدوام العزّ والنعمة ، واجتماع أسباب الرّخاء وشروط المحبة ، إنّه جواد كريم .
[ وله : عظَّم اللَّه على مولاي بركات هذا الشّهر وما يتلوه ، وبلَّغه ما يحاوله وينحوه ، في مستأنف الشّهور ، ومؤئنف الدّهور ، مضاعفا له العزّ والتأييد ، وموصولا له أصل النعمة بحسن المزيد ] ( 1 ) .
وله : عظَّم اللَّه على مولاي بركة الشّهر ، وأدام له سلامة الدّهر ، موفورا من العزّ والسلطان ، غير مذعور بنوائب الزّمان .
وله : عظَّم اللَّه على سيدي بركة الأيّام والشّهور ، والسّنين والأحقاب ، وجمع له المواهب كاملة ، والفوائد فاضلة ، دينا ودنيا ، وحاضرة وعقبى .
وله : عظَّم اللَّه عليك بركته ، وعرّفك يمنه وسعادته ، وجدّد لك الخيرات ، تجديد الأوقات والسّاعات ، حتّى تحوز منها أسنى الحظوظ وتبلغ مما تتمنّاه أقصى الغايات .
الصنف الرابع - التهنئة بعيد الفطر .
من كلام المتقدّمين :
لأبي الحسين بن سعد :
عظَّم اللَّه على سيّدي بركة هذا العيد ، وأعاشه لأمثاله ، من الأعياد المشهودة ، والأيّام الجديدة [ في ] أهنإ عيش وأرغده ، وأطول مدّى وأبعده .
أبو الفرج الببغاء ( 2 ) :
أسعدك اللَّه بهذا الفطر الجديد ، والعيد السّعيد ، ووصل أيّامك بعده بأكمل السّعادات ، وأجمل البركات ، وجعل ما أسلفته من الدّعاء مقبولا
هامش
( 1 ) الزيادة في بعض النسخ . حاشية الطبعة الأميرية .
( 2 ) تقدمت ترجمته في الحاشية رقم 1 ص 24 من هذا الجزء .