تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وحلب ، الأمير منكلي بغا ، والأمير الجاي ، ونوّاب السلطنة بالديار المصريّة ، وبذلك يكتب عن نائب الشام إلى كلّ من قضاة القضاة الأربعة بالديار المصرية ، وكذلك الوزير وكاتب السّر بها . المرتبة الرابعة - من يكتب له عن هذه الطبقة « الباب الكريم والباب العالي » أما الباب الكريم ، فإنه يكتب بذلك عن النائب الكافل والأتابك ( 1 ) وبذلك يكتب عن نائب الشام إلى الأمراء ( 2 ) الطبلخاناه بالديار المصرية ، وإستادار ( 3 ) الأملاك الشريفة ، وناظر ( 4 ) الجيوش المنصورة بالأبواب السلطانية ، وناظر الخواصّ ، وناظر الدّولة ، وحاجب الحجّاب بالشام ، وقاضي القضاة الشافعيّ بالشام ، وكاتب السّرّ به ، ونائب السلطنة بطرابلس ، ونائب السلطنة بحماة ، ونائب السلطنة بصفد ، ونائب السلطنة بالكرك . أمّا من يكتب له عن نائب الشام الباب العالي بدون الكريم ، فمقدّم العسكر المنصور بغزّة ، والقضاة الثلاثة بالشام ، ما خلا الشافعيّ المقدّم ذكره ، والوزير بالشام . المرتبة الخامسة - من يكتب إليه عن هذه الطبقة « يقبّل الأرض بالمقرّ الشريف » وبذلك يكتب عن النائب الكافل والأتابك ، إلى نائب طرابلس ، ونائب
هامش
( 1 ) بياض في الأصل بقدر سطر ، والساقط هو المكتوب إليهم ، ولعله : إلى نائب الشام ونائب طرابلس إلى آخر ما يأتي بعد . حاشية الطبعة الأميرية . ( 2 ) تقدم الحديث عن أمراء الطبلخاناه في الصحيفة 60 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 1 . ( 3 ) تقدم الحديث عنه في الصحيفة 22 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 2 . ( 4 ) ناظر الجيش هو الذي يقوم بديوان الجيش ، وتسمّى وظيفة ديوان الجيش نظارة الجيش أو نظر الجيش . وكان أساس عمل هذا الديوان تسجيل أسماء الجنود وأعدادها ونفقاتها . ولمّا كان جيش المماليك يتطلب من الدولة الإشراف عليه في وقت السلم أو الحرب ، فقد كان يقوم بذلك ديوان في القلعة يعمل فيه أرباب الأقلام . وكان ناظر الجيش يعيّن بتكليف ووصيّة ، ويعاونه عدد من الكتّاب . صبح الأعشى ( ج 11 ص 323 - 325 ) .