بدر ، بن نجفت ، بن عبد اللَّه ، بن ورتبيص ، بن المعز ، بن إبراهيم ، بن رجيك ، بن واشين ، بن بصلتن ، بن شرا ( 1 ) ، بن أكيا ، بن ورشيك ، بن أديدت ، بن جانا ، وهو زناتة .
وقد ذكر في « التعريف » أن السلطنة فيهم في زمانه في الدولة الناصرية « محمد بن قلاوون » صاحب مصر كانت في السلطان أبي الحسن عليّ بن عثمان المقدّم ذكره . ثم قال : وورث هذا السلطان ملك العزفيين بسبتة ، وملك بنى عبد الواد بتلمسان ، وأطاعه ملك الأندلس ، ودان له ملك أفريقيّة ، وعرض عليه ابنته فتزوّجها ، فساقها إليه سوق الأمة . ثم قال : وبنو مرين رجال الوغى وناسها ، وأبطال الحرب وأحلاسها ( 2 ) ؛ وهم يفخرون بغزارة علمه وفضل تقواه .
قال : وهو اليوم ملك ملوك الغرب ، وموقد نار الحرب .
ورسم المكاتبة إليه على ما ذكره في « التعريف » بعد البسملة :
من السلطان الأعظم الملك الفلانيّ ، إلى آخر الألقاب المذكورة في المكاتبة لصاحب تونس ، إلى قوله ونصر جيوشه وجنوده وأعوانه . ثم يقول : تحيّة بفتتح بها الخطاب ، ويقدّم منها ما زكا وطاب ؛ وتقال هنا سجعات مختصرة نحو أربع أو خمس ، يخصّ بها الحضرة الشريفة العلية ، الطاهرة الزكيّة ، حضرة المقام العالي ، السلطان ، السيد ، الأجلّ ، العالم ، العادل ، المجاهد ، المرابط ، المثاغر ، المؤيّد ، المظفّر ، المنصور ، الأسرى ، الأسنى ، الزّكيّ ، الأتقى ، [ المجاهد في اللَّه ] ( 3 ) المؤيّد على أعداء اللَّه ؛ أمير المسلمين ، قائد الموحّدين ، مجهّز الغزاة والمجاهدين ، مجنّد الجنود ، عاقد البنود ، ماليء صدور البراري والبحار ، مزعزع أسرّة الكفّار ، مؤيّد السنة ، معزّ الملة ، شرف الملوك والسلاطين ، بقيّة السّلف الكريم ، والحسب الصّميم ، ربيب الملك القديم ، أبي
هامش
( 1 ) تقدم « ورمشد » .
( 2 ) أحلاسها : الذين لا يفارقونها . يقال : هو حلس بيته : لا يبرحه .
( 3 ) الزيادة من الطبعة الأميرية نقلا عن التعريف .