السّيّئات ( 1 ) يا عزيز « ونقش خاتم هشام بن عبد الملك » الحكم للحكم الحكيم « ونقش خاتم الوليد بن يزيد » يا وليد احذر الموت « ونقش خاتم يزيد بن الوليد » يا يزيد قم بالحق « ونقش خاتم إبراهيم بن الوليد » توكَّلت على الحيّ القيّوم « ونقش خاتم مروان بن محمد » اذكر اللَّه يا غافل » .
وكان نقش خاتم السّفّاح ، أوّل خلفاء بني العبّاس « اللَّه ثقة عبد اللَّه » ونقش خاتم المهديّ ( 2 ) « حسبي اللَّه » ونقش خاتم الرّشيد « العظمة والقدرة للَّه » . وقيل : « كن من اللَّه على حذر » ونقش خاتم الأمين « محمد واثق باللَّه » ونقش خاتم المأمون « سل اللَّه يعطيك » ونقش خاتم المعتصم « اللَّه ثقة أبي إسحاق بن الرشيد وبه يؤمن » ونقش خاتم الواثق « اللَّه ثقة الواثق » ونقش خاتم المتوكَّل « على الحيّ اتّكالي » ونقش خاتم المنتصر « يؤتى الحذر من مأمنه » ونقش خاتم المستعين « في الاعتبار غناء عن الاختبار » ونقش خاتم المعتز « الحمد للَّه ربّ كلّ شيء وخالق كلّ شيء » ونقش خاتم المهتدي « من تعدّى الحقّ ضاقت مذاهبه » ونقش خاتم المعتمد « السّعيد من وعظ بغيره » ونقش خاتم المعتضد « الاضطرار يزيل الاختيار » ونقش خاتم المكتفي « باللَّه عليّ بن أحمد يثق » ونقش خاتم المقتدر باللَّه « الحمد للَّه الذي ليس كمثله شيء وهو خالق كل شيء » ونقش خاتم القاهر « محمد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم » ونقش خاتم المتّقي « المتّقي للَّه » كلقبه للخلافة ، ونقش خاتم المستكفي « المستكفي باللَّه يثق » ولم أقف على نقش خاتم أحد من الخلفاء غير هؤلاء .
واعلم أنه كان للختم في أيام الخلفاء ديوان مفرد يعبّر عنه بديوان الخاتم .
وقد اختلف في أوّل من اتّخذ ديوان الخاتم ؛ فروى محمد بن عمر المدائني في كتاب « القلم والدواة » بسنده إلى ابن عمر رضي اللَّه عنه أنه قال : لم يكن أبو
هامش
( 1 ) قيل إن نقش خاتمه : « فني الشباب يا يزيد » . أنظر الأعلام ( ج 8 ص 185 ) .
( 2 ) لم يذكر نقش خاتمي المنصور والهادي . حاشية الطبعة الأميرية .