النوع الخامس - الشتونية
، وأهل زماننا يقولون الشتاني ، وهو أثر ما روي وبار في السنة الماضية ؛ قال ابن مماتي : وقطيعته دون قطيعة الشراقيّ .
النوع السادس - شوشمس
( 1 ) السلايح ؛ قال ابن مماتي : وهو عبارة عما روي وبار فحرث وعطَّل ، وهو يجري مجرى الباق وريّ الشراقي ، ويجيء ناجب الزرع .
النوع السابع - البرش
( 2 ) النقاء ؛ قال : وهو عبارة عن كل أرض خلت من أثر ما زرع فيها للسنة الماضية ، لا شاغل لها عن قبول ما تودعه ( 3 ) من أصناف المزروعات ( 4 ) .
النوع الثامن - الوسّخ المزروع
؛ قال : وهو عبارة عن كل أرض لم يستحكم وسخها ، ولم يقدر المزارعون على استكمال إزالته منها فحرثوها وزرعوها وطلع زرعها مختلطا بوسخها .
النوع التاسع - الوسّخ الغالب
، وهو عبارة عن كل أرض حصل فيها من النبات الذي شغلها عن قبول الزراعة ما غلب المزارعين عليها ، ومنعهم بكثرته عن الزراعة فيها ، وهي تباع مراعي للبهائم .
النوع العاشر - الخرس
( 5 ) ، وهو عبارة عن فساد الأرض بما استحكم فيها
هامش
( 1 ) كذا في قوانين الدواوين . وفي الأصل « شق شمس » ( هامش الطبعة الأميرية : 3 / 447 ) .
( 2 ) في قوانين الدواوين : ص 38 ، هما نوعان مختلفان فذكر البرش وقال : « هو حرث الأرض على ما تقدّم حرثها بعد ما كان فيها زراعة أيضا ، ويعبر به عن أثر المقات ، وبالجملة فإنه عبارة عن الأرض المحروثة وهو من أجودها للزراعة » ثم ذكر النقا وعرفه بما نقله عنه القلقشندي هنا . ( المرجع السابق ) .
( 3 ) كذا في قوانين الدواوين . وفي الأصل : « نوعه » ( المرجع السابق ) .
( 4 ) كذا في قوانين الدواوين . وفي الأصل : « المزدرعات » .
( 5 ) وهي الأرض التي تسمى علميا بالأرض القلويّة . ولا يزال وصف الخرس مستعملا للدلالة عليها في الريف المصري . ويطلقون عليها أيضا أسماء محلية مختلفة منها : القرموط والجعليص والزليق واللقن ( الموسوعة العربية الميسرة : ص 120 والقلقشندي وكتابه صبح الأعشى : ص 214 ) .