فتركوه واجتمعوا لأنفسهم وقدموا بعضهم ، فبعث إليهم ابنه
الحسن ( عليه السلام ) ، فدخل عليهم المسجد ومعه الدرة ، فلما رأوه تبادروا
الأبواب ، وصاحوا : وا عمراه " . ( 1 )
وأما حديث أبي ذر فضعيف : إذ في السند مسلمة بن علقمة وهو
المازني ، أبو محمد البصري ، إمام مسجد داود بن أبي هند . كما يقال :
في حفظه شئ ، وقد سئل أبو داود عنه ؟ فقال : ترك عبد الرحمن
حديثه ، وقال النسائي : ليس بالقوي ( 2 ) .
وإليك نص الحديث :
" حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ثنا مسلمة بن
علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، عن
جبير بن نفير الحضرمي ، عن أبي ذر قال : صمنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
رمضان فلم يقم بنا شيئا منه ، حتى بقي سبع ليال ، فقام بنا ليلة السابعة
حتى مضى نحو من ثلث الليل ، ثم كانت الليلة السادسة التي تليها ،
فلم يقمها ، حتى كانت الخامسة التي تليها ، ثم قام بنا حتى مضى نحو
هامش
1 - شرح نهج البلاغة 12 : 283 - تلخيص الشافي 4 : 52 .
2 - تهذيب الكمال 18 : 102 .