ج - موقف مغاير للجمهور :
هذا ولكن للكحلاني المعروف بالأمير مؤلف سبل السلام رأي
سلبي في خصوص العشرين وأنه لم يرد به حديث صحيح ، بل
الحديث الصحيح ، ورد بخصوص إحدى عشرة ركعة ، فيرى أن
التراويح على هذا الأسلوب الذي اتفق عليه الأكثر بدعة ، فالمحافظة
على هذه الكمية والكيفية وتسميتها بأنها سنة ليس لها أساس صحيح ،
بل يراها من مصاديق البدعة . وكذلك من الشوكاني في نيل الأوطار :
1 - كلام الكحلاني : ( 1 ) " . . . ليس في العشرين رواية مرفوعة ، بل حديث
هامش
1 - السيد محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير الكحلاني ولد سنة 1059 ه
بكحلان وهي من اشهر مخاليف اليمن ، وفيه بينون ورعين وهما قصران عجيبان ،
وبين كحلان وذمار ثمانية فراسخ ، وبينه وبين صنعاء أربعة وعشرون فرسخا .
( معجم البلدان 4 : 439 ) .
وانتقل إلى صنعاء فأخذ من علمائها ثم رحل إلى مكة ، وقرأ الحديث على
أكابر علمائها وعلماء المدينة وبرع في العلوم المختلفة حتى بز أقرانه ، وتفرد
بالرئاسة العلمية في صنعاء ، وأظهر الاجتهاد والوقوف مع الأدلة ، ونفر من التقليد ،
وزيف ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية . . . ولقد التف حوله كثيرون من الخاصة
والعامة . وقرأوا عليه كتب الحديث وعملوا باجتهاداته ( سبل السلام 1 : 6 ،
المقدمة ) ، . . .
وقالوا فيه : محدث ، فقيه ، أصولي ، مجتهد ، متكلم ، من أئمة اليمن ( معجم
المؤلفين 9 : 56 ) ، وله نحو مائة مؤلف ، وهو مجتهد من بيت الإمامة ، أصيب
بمحن كثيرة من الجهلاء والعوام ( الاعلام 6 : 263 و 10 : 190 - انظر : خلاصة
الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي 3 : 396 - البدر الطالع 2 : 133 -
ايضاح المكنون 1 : 51 ) .