على أقوال كثيرة : فقيل إحدى وأربعون . . مع الوتر وهو قول أهل
المدينة . . . وعن الأسود بن يزيد كان يصلي أربعين ركعة ويوتر بسبع . .
وقيل ثمان وثلاثون ثم يوتر بهم بواحدة ، رواه ابن نصر عن مالك . . .
والمشهور عن مالك ست وثلاثون والوتر بثلاث .
وروى ابن وهب قال : سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن نافع ،
قال : لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعا وثلاثين ركعة ( 1 ) ويوترون
منها بثلاث .
وقيل أربع وثلاثون . . حكي عن زرارة بن أوفى في العشر الأخير
وقيل ثمان وعشرون وهو المروي عن ابن أوفى في العشرين الأولين
من الشهر .
وقيل أربع وعشرون ، وهو مروي عن سعيد بن جبير وقيل
عشرون وحكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم ، فإنه روي عن عمر
وعلي ( عليه السلام ) وغيرهما من الصحابة وهو قول أصحابنا الحنفية .
هامش
1 - قال مالك : بعث إلي الأمير وأراد أن ينقص من قيام رمضان الذي كان يقومه
الناس بالمدينة ، قال ابن القاسم وهو تسع وثلاثون ركعة بالوتر . .
قال مالك : فنهيته ان ينقص من ذلك شيئا وقلت له : هذا ما أدركت الناس عليه وهذا
الأمر القديم الذي لم تزل الناس عليه . ( المدونة الكبرى 1 : 193 ) .