مسجد المدينة أحيا سنتهم القديمة في ذلك مع مراعاة ما عليه
الأكثر ، فكان يصلي التراويح أول الليل بعشرين ركعة على المعتاد ، ثم
يقوم آخر الليل في المسجد ست عشرة ركعة ، فيختم في الجماعة في
شهر رمضان ختمتين ، واستمر على ذلك عمل أهل المدينة .
وقال الشافعي والأصحاب : ولا يجوز ذلك - أي صلاتها - ستا
وثلاثين ركعة لغير أهل المدينة .
وقال الحنابلة : والتراويح عشرون ، ولا بأس بالزيادة نصا ، أي عن
الإمام أحمد " ( 1 ) .
4 - السرخسي : " فإنها عشرون ركعة سوى الوتر عندنا ، وقال مالك :
السنة فيها ست وثلاثون ، قيل من أراد أن يعمل بقول مالك ويسلك
مسلكه ، ينبغي أن يفعل كما قال أبو حنيفة يصلي عشرين ركعة ، كما
هو السنة ويصلي الباقي فرادى كل تسليمتين أربع ركعات ، وهذا
مذهبنا " . ( 2 )
5 - العيني : " وقد اختلف العلماء في العدد المستحب في قيام رمضان
هامش
1 - إرشاد الساري 4 : 657 - 659 .
2 - المبسوط 2 : 145 .