عشرين ، ومرة ثلاثين ، وستا وثلاثين ، وأربعين وأكثر من ذلك ،
وكل ورد عن السلف " . ( 1 )
3 - القسطلاني : قال : " المعروف وهو الذي عليه الجمهور أنه عشرون
ركعة بعشر تسليمات ، وذلك خمس ترويحات ، كل ترويحة أربع
ركعات بتسليمتين غير الوتر وهو ثلاث ركعات .
أما قول عائشة : . . ما كان - أي النبي ( صلى الله عليه وآله ) - يزيد في رمضان ولا
في غيره على إحدى وعشرة ركعة ، فحمله أصحابنا على الوتر .
قال الحليمي : والسر في كونها عشرين أن الرواتب في غير
رمضان عشر ركعات ، فضوعفت ، لأنه وقت جد وتشمير .
. . . وعن داود بن قيس : أدركت الناس بالمدينة في زمن عمر ،
وأبان بن عثمان يصلون ستا وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث ، وإنما فعل
أهل المدينة هذا ، لأنهم أرادوا مساواة أهل مكة فإنهم كانوا يطوفون
سبعا بين كل ترويحتين ، فجعل أهل المدينة مكان كل سبع ، أربع ركعات
! ! !
وقد حكى الولي ابن العراقي أن والده الحافظ لما ولي إقامة
هامش
1 - المغني لابن قدامة 2 : 167 ( الهامش ) .