تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وأما في يوم الجمعة فيزاد على الست عشر أربع ركعات [ 1 ]
شرح
رسول الله صلَّى الله عليه وآله ؟ فقالوا جميعا إنّه لمّا دخلت أوّل ليلة من شهر رمضان صلَّى رسول الله صلَّى الله عليه وآله المغرب ، ثم صلَّى أربع ركعات التي كان يصلَّيهن بعد المغرب في كلّ ليلة ، ثم صلَّى ثماني ركعات ، فلمّا صلَّى العشاء الآخرة وصلَّى الركعتين اللتين كان يصلَّيهما بعد العشاء الآخرة وهو جالس في كلّ ليلة قام فصلَّى اثنتي عشرة ركعة ( 1 ) « الحديث » . كما يؤيّد المطلوب الأخبار العامّة الواردة في أنّ النافلة إذا أتي بها جالسا يحتسب كلّ ركعتين بركعة ، ففي صحيح « علي بن جعفر » المروي عن كتابه عن أخيه عليه السّلام قال : سألته عن المريض إذا كان لا يستطيع القيام كيف يصلَّي ؟ قال : يصلَّي النافلة وهو جالس ويحسب كلّ ركعتين بركعة ، وأمّا الفريضة فيحتسب كلّ ركعة بركعة وهو جالس إذا كان لا يستطيع القيام ( 2 ) . فلو كان القيام في الركعتين بعد العشاء أفضل لكان اللازم أو الأرجح أن يأتي بأربع ركعات جلوسا مكان كلتا الركعتين عن قيام ، مع أنّه لم يقل به أحد . [ 1 ] هذا هو المشهور ، وقد نسب إلى « ابن الجنيد » زيادة ستّ ركعات ، وإلى « الصدوقين » أنّ الجمعة كسائر الأيّام ( 3 ) . ويدلّ على المشهور أخبار كثيرة . منها : صحيحة أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن التطوّع يوم الجمعة ؟ قال : ستّ ركعات في صدر النهار ، وستّ ركعات قبل الزوال ، وركعتان إذا زالت ، وستّ ركعات بعد الجمعة ، فذلك عشرون ركعة( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان الحديث 6 . ( 2 ) الوسائل الباب 5 من أبواب القيام الحديث 5 . ( 3 ) ما نسب إليهما في المختلف خلاف هذا وما عثرت عليه في المقنع يخالف كليهما فراجع ( منه ) .