العياشي وفرات الكوفي و . . .
الثانية من ذكر كلمة التحريف في عنوان كتابه كمحمد بن حسن الصيرفي فعنوان كتابه : " التحريف والتبديل " ( 1 ) وأحمد بن محمد السياري ( ت 276 ه - . ) عنوان كتابه : " كتاب القراءات " ( 2 ) ( وفي بعض الكتب سمّي بكتاب " التنزيل والتحريف " ) وأحمد بن محمد بن خالد البرقي ( ت 276 ه - . ) عنوان كتابه : " كتاب التحريف " ( 3 ) وعلي بن حسن بن فضال ( ت أواخر القرن الثالث ) عنوان كتابه " كتاب التنزيل من القرآن والتحريف " ( 4 ) .
لكن اسناد التحريف لكلّ من الطائفتين ليس بصحيح .
فأمّا الطائفة الأولى فإنّما كان غرضها من كتبها الروائية جمع الأحاديث فحسب ، دون أن يكون لهم أدنى تعرض للبحث في دلالة الحديث ومضمونه أو علاج تعارض تلك الأحاديث مع الأحاديث الكثيرة في نفس الكتب الدّالة على سلامة القرآن من التحريف ، ومن الواضح عدم اختصاص الإمامية بمثل هذه الكتب التي فيها بعض الأحاديث التي تدل بظاهرها على التحريف ولذا يقال لهذه الكتب ، الكتب الروائية والتفسيرية بالمأثور .
وأمّا إسناد القول بالتحريف للطائفة الثانية فليس صحيحاً أيضاً . فإنّ المحدث النوري استفاد من عناوين هذه الكتب وذهاب أصحابها إلى القول بالتحريف لكن
هامش
1 - الفهرست للطوسي : ص 183 ، الرقم 661 .
2 - رجال النجاشي : ص 80 ، الرقم 192 .
3 - نفس المصدر : ص 76 ، الرقم 182 .
4 - نفس المصدر : ص 257 - 258 الرقم 676 .