تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
القرآن " بقوله : " وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف فهو يريد بها التأويل بالباطل بتحريف الكلم عن مواضعه ، لا الزيادة والنقيصة ، ولا بتبديل حرف بحرف " ( 1 ) . مثل هذا التحريف ( تحريف المعنى ) موجود في القرآن ، وإنّ البيعة كذلك قد أصبحت موجباً لتحريف معنى آيات الله ، لأنّ الآيات التي وردت حول ولاية أمير المؤمنين عليه السلام - ومنها آية الولاية : ( إنّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) - قد أهملت وحملت على التأويل بالباطل وقد سبق منّا التحقيق آنفاً في تحريف المعنى لآيات القرآن . ثانياً - أين ذكر المرحوم الأميني أنّ : " اليوم أكملت لكم . . . بإمامته فمن لم يأتمّ به . . . " آية قرآنية ليقول الدكتور القفاري : فالرجل افترى على الله وكتابه ورسوله ؟ فانظر إلى نصّ عبارة الأميني - التي نقلها بالنصّ من " كتاب الولاية " لابن جرير الطبري - ولاحظ - مع الأسف - عدم أمانة الدكتور في النقل . الأميني رحمه الله يكتب قول النبىّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عن كتاب الولاية بقوله : " اللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك في علىّ ، اليوم أكملت لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتم به . . . " ( 2 ) . لماذا يخون الدكتور القفاري الأمانة العلمية في النقل فيحذف صدر كلام الأميني الذي نقل عن الرسول صلّى الله عليه وآله بقوله صلّى الله عليه وآله : " اللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك . . . " .
هامش
1 - الغدير : ج 3 ، ص 101 . 2 - نفس المصدر : ج 1 ، ص 215 .