تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
الدكتور القفاري - عبد الله بن سبأ ، والآن وليضفي الدكتور القفاري الصبغة العلمية على اشكالاته فقد طرح عدة مناقشات على النحو الآتي :

المناقشة الأولى :

قال الدكتور القفاري : " نجد الصورة لهذه الفرية في بدايتها . . . التي يرويها أبان بن أبي عياش المتفق على ضعفه - كما أسلفنا - عن سليم وفيها : " إنّ عليّاً لزم بيته حتى جمعه وكان في الصحف والرقاع . . . " وهذه الدعوى وردت في بعض كتب أهل السنة ولكنها لم تثبت بسند صحيح " ( 1 ) . ثم ذكر الدكتور القفاري رأي ابن حجر تأييداً لمذهبه . لقد أثبتنا في المسألتين الأولى والثانية أن وجود المصحف أمر مستفيض لدى الخاصة والعامة ورأيت : أولاً : ان مصدره ليس هو فقط كتاب سليم بن قيس برواية أبان بن أبي عياش . ثانياً : لا يوجد في الرواية ما يدل على التّحريف والطعن في كتاب الله بل يؤكّد حجّية القرآن الموجود . وقد ذكرنا لك سابقاً عبارة سليم وبحثناها باختصار وعرضنا عليك جواب مناقشات ابن حجر وأمثاله . وأمّا الآن فنحن نقف مع الدكتور القفاري حول هذه النقطة وهي : إنّ الدكتور القفاري تعهّد في كتابه أن ينقل الأحاديث من الكتب المعتبرة لدى الشيعة ويعتمد على الرّوايات الموثقة ( 2 ) ، ولكنه نسي ولعلّ تناسى تعهده في هذه المسألة العظيمة ،
هامش
1 - أصول مذهب الشيعة : ص 236 . 2 - نفس المصدر : ص 15 و 23 و 219 .
سلامة القرآن من التحريف — صفحة 434 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )